في: 2010-03-06
جاءت السنة النبوية المطهرة والهدي المحمدي العظيم استكمالاً للمصدر الأول للتشريع الإسلامي وهو القرآن الكريم، وجاءت كذلك مفسرة وشارحة ومقيدة للقرآن الكريم، وقد جاءت هذه السنة بهذه العظمة والتقديس والقبول والاحترام من قبل الصحابة الكرام والتابعين الفضلاء، في لقاء سابق حول مكانة السنة النبوية والهدي المحمدي ..
في: 2010-02-28
لا يخفى علينا جميعاً مسألة الأوطان وحبها، وما تحمله من معان تتعلق بشغاف القلوب، فعلى الأوطان نشأنا، وعليها ترعرعنا، وعلى ترابها ومن خيرها تكونت عقولنا وغرفنا من معين علمائها ومربيها، وحب الوطن والانتماء إليه ليست شعارات تطلق أو مجرد أغان يتغنى بها المغنون، فالمعنى أعمق وأشمل من ذلك بكثير ..
في: 2010-02-20
على خلاف ما يظن البعض ممن يطلقون على أنفسهم ( القرآنيون )، وهم من لا يقرّون مصدراً للتشريع الإسلامي سوى القرآن الكريم وفقط ، يأتي الهدي النبوي ملازماً للقرآن الكريم لا ينفك عنه في التشريع الإسلامي، كونهما يتحدان في المصدر وهو الوحي الإلهي،
في: 2010-02-13
في لقاء سابق على هامش مؤتمر رأس المال الفكري، الذي عقدته وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بدولة الكويت مؤخراً، التقينا الأستاذ الدكتور يحيى عثمان، الخبير في مجال التنمية البشرية، وقد تناولنا معه مقترحه الذي قدمه ، كنموذج لإطار عمل لمشروع الاستثمار في رأس المال الفكري في المنظمات الحكومية والعمل الأهلي،
في: 2010-02-06
تأتي التكاليف الشرعية من قبل المولى تبارك وتعالى لتضع المؤمن في اختبار حقيقي بين القبول والخضوع والاستسلام لأمر الله وشرعه وهديه، وبين الرفض والشك وإعمال عقله القاصر، فأين يضع المؤمن الحقيقي نفسه مع تكاليف الله سبحانه وتعالى؟
في: 2010-01-31
لا شك أن المسلم لا يكتمل إيمانه إلا إذا كان الرضا بقضاء الله وقدره عاماً في حياته وسلوكياته يخضع قلبه وجوارحه لما أراد الله سبحانه وتعالى، راض لا يكون للسخط في حياته نصيب ، والرضا مصدر أساسي من مصادر الراحة والطمأنينة والسعادة في الدنيا والآخرة ..
في: 2010-01-25
عقدت وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بدولة الكويت مؤتمراً هو الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي وكان موضوعه كيف الحفاظ على رأس المال الفكري، تحت شعار :" نحو رؤية إستراتيجية جديدة للمؤسسات الحكومية" في الفترة من 18 – 20 يناير من عام 2010..
في: 2010-01-17
جعل الله تبارك وتعالى الدار الدنيا دار امتحان واختبار في حياة الإنسان، وهي دار ممر إلى الآخرة ليست دار مقر يستقر فيها الإنسان ويركن إليها ، وليس من إنسان فيها إلا ويبتلى ، وعلى قدر الابتلاءات واختلافها يكون قدر المسلم عند ربه – عز وجل – فهل معنى الابتلاء أن يكون العبد مغضوباً عليه من ربه ؟ وماذا يجب على المسلم تجاه ما يجابهه من ابتلاءات .. في: 2010-01-09
إن الناظر إلى أحوال أمتنا يجد البون شاسعاً بينه وبين لغته الجميلة، فإن ظاهرة الضعف في اللغة العربية أصبحت عامة على كل المستويات والقطاعات، مما يزيد النفوس ألماً واعتصاراً على أحوالنا الثقافية ولا شك أنَّ الأمر قد زاد حتى صار ظاهرة ألقت بظلالها على قطاعات كبيرة ومجالات عديدة في حياتنا اليومية عند استخدام أفراد المجتمع للغته العربية تحدثاً و كتابة و قراءة واستعمالاً، حتى صارت هناك قنوات فضائية في بلاد العرب من أهم أهدافها محاربة اللغة العربية .. في: 2010-01-03
مبرة الآل والأصحاب بدولة الكويت نموذج عملي أخذت لنفسها طريقاً وسط المؤسسات العاملة في مجال وحدة الأمة، جعلت من نفسها نموذجاً يحتذى به من قبل مؤسسات أخرى داخل دولة الكويت وخارجها، أخذت على عاتقها تقديم الجانب الوحدوي الفكري المنبثق من تاريخ آل بيت النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – وصحبه الكرام الأطهار – رضوان الله عليهم جميعا – ، وكيف كان تاريخهم ناصعاً نقياً. في: 2009-12-26
إن الناظر إلى أحوالنا في عصر السماوات المفتوحة والأقمار الاستكشافية، ظهر ما لم يكن موجوداً من قبل وهو كثرة الفتاوى والآراء والنظريات، مما أحدث نوعاً من عدم الثقة لدى عامة المشاهدين والمتلقين ،فما واجبنا نحو هذه الآراء وهذه الفتن، فعمَّن نأخذ فتوانا ؟ وإلى من يستريح قلبنا ؟ في: 2009-12-20

ما أشبه الليلة بالبارحة، فعندما نسترجع تاريخ أمتنا الإسلامية قبل الهجرة النبوية وما كانت فيه من الاستضعاف، وكيف نصر الله أمته بعد الهجرة النبوية، وكتب لها الريادة والعزة وقيادة العالم، عندما أخذت بسنن الله في كونه من الأخذ بالأسباب ويسبقه التوكل على ربها، واليوم تجد أمتنا في حالة من الضعف وسلمت دفة الريادة لغيرها..
في: 2009-12-12
جاءت حادثة الهجرة النبوية المباركة من مكة المكرمة إلى المدينة التي استنارت بهجرة الرسول – صلى الله عليه وسلم – إليها لتكون حادثة فارقة بين الحق والباطل، فارقة بين الاستضعاف والتمكين، لتقدم للعالم النموذج القوي للدولة الإسلامية، والأخوة في الله، فكانت مليئة بالدروس والعبر، التي لو تمسك بها المسلمون لكتب لهم قيادة العالم والأخذ به إلى بر الأمان والنجاة .. في: 2009-12-05
بالأمس القريب كانت صورة الحجاج وهم يؤدون فريضة الحج رائعة، فما أحلاها من صورة، وما أجملها، فالله – عز وجل– يباهي بهم الملائكة، وقد حصَّلوا من الأجور والحسنات، ما تكفل لهم فتح صفحة جديدة مع الله – عز وجل – صورة تبرز دور الوحدة في حياة المسلمين، فكل مناسك الحج لها من الدلالات والعبرات ما يجعلها تبرزها كموسم للطاعات، وموسم لنهضة الأمة وبروزها كأمة رائدة .. في: 2009-11-29
الأعياد في الإسلام تختلف عن غيرها في الأديان والأفكار الأخرى، كونها شرعت لتكون بمثابة الجائزة من الله سبحانه وتعالى لعباده على أدائهم لطاعه وعباده فرضها الله عليهم، سواء كان ذلك في عيد الفطر أو عيد الأضحى، وقد جاءت الأعياد في الإسلام كذلك لتحقق عدة معان .. في: 2009-11-21
موسم الحج هو موسم الطاعات وغفران الذنوب، وهو مدرسة ربانية يدخل فيه العبد المسلم وقد لا تكون أخلاقه على غير مراد الله ورسوله، فيخضع لعملية تأهيل وتدريب، فيخرج وقد جاء بأخلاق لم يكن عليها ،أو زكت أخلاقه وارتقت أفعاله، فكانت وفق مراد الله ورسوله، حول موسم الحج، كمدرسة للتربية والتزكية.. في: 2009-11-14
الاستغفار عبادةٌ يفتح الله بها أبواب الزرق ويزيل بها الهم ، وينزل بها الغيث، ويمحو الله بها ذنوب عباده ،عبادة يغفل عنها ويستهين بها الكثير من الناس، رغم أنها مصدر لراحة البال، حول الاستغفار وفوائده وآدابه التقينا فضيلة الشيخ الداعية / بدر الحجرف رئيس مجلس إدارة مبرة الإحسان الخيرية بدولة الكويت لنقف معه عدة وقفات حول هذا الموضوع .... في: 2009-11-07
الثقافة والقراءة عندما كانت حاضراً بين المسلمين كانت لهم الريادة والعزة وقيادة العالم، وعندما تخلوا عنها تخلفوا عن الركب الحضاري وكانوا بذلك في ذيل الأمم، ولكن هل من عودة إلى هذا الزمن الجميل ؟ في: 2009-10-31
جاءت وسطية ديننا الحنيف في تنظيم حياة المسلم بين كونه معمراً للدنيا، يبغي الخير والإحسان لكل الإنسانية، من غير أن يكون ذلك على حساب الآخرة، ومعمراً للآخرة على وجه لا يجعله يعتزل العالم، فيعمر الدنيا مع وضع الآخرة نصب عينيه.. في: 2009-10-24
عندما يذكر مصطلح "الفرض الكفائي" أو فرض الكفاية - على اختلاف لفظه - عند كثير من الناس يظن أحدهم أن الأمر لا يعنيه هو بالذات، بل يخص غيره من المسلمين، وقد لا يلقي له بالا، ولكنَّ الناظر في مسائل الفروض الكفائية يجد الأمر غاية في الأهمية، بالغ الخطورة في حياة الأفراد والجماعات بل والأمم ..