أقامت لجنة قطاف للأنشطة الثقافية والاجتماعية، التابعة لإدارة الدراسات الإسلامية في وزارة الأوقاف مخيمها وملتقاها الربيعي في منطقة المخيمات في كبد، تحت شعار {وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا} حيث تم افتتاح المخيم، بحضور رسمي للسفير المغربي، ووفد من السفارتين التركية، واليمنية، والنائب عسكر العنزي،إضافة إلى مسؤولي إدارة الدراسات الإسلامية ومشرفات ووكيلات دور القرآن الكريم وقد كان ضمن وفد إدارة الدراسات الإسلامية رئيس قسم الشؤون المالية، فهد العجمي، ورئيس قسم أنشطة الثقافية، خلد الشمري، حيث حظي المخيم بفعالياته، على إعجاب، واستحسان الضيوف، لاسيما السفراء، الذين أبدوا إعجابهم الشديد بالمعرض، المقام على هامش المخيم، خصوصاً الطريقة، التي عرض بها المنظمون أركان البلاد العربية والإسلامية وأظهرت من خلالها حضارتهم وثقافتهم.
من جهتها، أشارت رئيسة لجنة قطاف، الأستاذة ابتسام الفيلكاوي، في كلمة مقتضبة لها، إلى أن إقامة هذا المخيم جا
ءت لإظهار حكمة الباري عز وجل في تعدد واختلاف عادات ولغات الشعوب، وأننا كشعوب مسلمة مهما وجد بيننا من اختلافات، فإنه يجمعنا دين واحد، وهو الأصل الأصيل، الذي قامت على أساسه رسالة الإسلام أما عن أهداف هذا المخيم فهو يسعى إلى تعزيز روح العمل الجماعي المشترك بين القائمين على دور القرآن الكريم من جانب وإظهار جوانب الإبداع والتميز في الأنشطة الاجتماعية والثقافية والدينية فيهم من جانب آخر، حيث بدا ذلك جلياً من خلال تنافس وتسابق الأخوات المنظمات في تجهيز المخيم، بمعرض يضم أركاناً مخصصة للدول العربية والإسلامية كالكويت، والإمارات، والبحرين، والسعودية، ودول بلاد الشام، ومصر، وتركيا، وإندونيسيا، والهند، وإيران، والمغرب، واليمن، حيث عرض في كل ركن حضارة كل دولة، وثقافتها، وعاداتها، وتقاليدها، وزيها الشعبي، وعملتها الرسمية، وعلمها، فضلاً عن أكلاتها الشعبية المشهورة، وفي نهاية المعرض قام المنظمون على هذه الأركان بتوزيع الهدايا على السادة الحضور والزوار، الذين تمنوا تكرار مثل هذه التجربة الفريدة والهادفة. كما تقدمت رئيسة لجنة قطاف، ابتسام الفيلكاوي، بالشكر الجزيل لجميع أعضاء لجنة قطاف، الذين ساهموا في إنجاح هذا المعرض، لاسيما مدير إدارة الدراسات الإسلامية محمد العمر، الذي لم يأل جهداً وسعة في تسخير جميع الإمكانات المتاحة لإنجاحه، وكذلك جميع الحضور، وكبار الزوار من سفارات الدول، الذين اتحفوا المخيم بتشريفهم .