في: 2010-08-29
يحق لنا أن نطلق على شهر رمضان شهر الانتصارات والفتوحات الربانية ،فعلى الرغم الظاهر بأن الإنسان الصائم يتعب بحرمانه من شهوتي البطن والفرج،إلَّا أن الصيام يكون سبباً في النصر المبين على النفس الأمارة بالسوء والشيطان الوسواس حول كتيبة شهر رمضان العسكرية المنتصرة دائماً على أعداء الخير للمسلم ،يسعدنا أن يكون معنا في هذا اللقاء الدكتور رضا العبَّادي الإعلامي والباحث في الدراسات الإسلامية والذي كانت معه هذه الوقفات حول هذا الموضوع ...
في: 2010-08-22
القوة النفسية لدى الفرد والمجتمع المسلم هي المداد الذي يستقي منه القوة على فعل الخيرات والقرب من الله والطاعات ودفع المثبطات،التي تجعل المسلم متكاسلاً عن فعلها سواء كانت هذه المثبطات داخلية أو خارجية ،تحدثنا في لقاء سابق من لقاءات وحوارات عن القوة النفسية وأهميتها ومصادرها ،وفي هذا اللقاء نستكمل ما بدأناه مع فضيلة الشيخ مجدي السيد يوسف الباحث الشرعي ،والإمام والخطيب بوزارة الأوقاف بدولة الكويت ،
في: 2010-08-14
لاشك أن قوة المسلم النفسية وسلامتها من كل ما يعتريها هي الوقود والمحرك لها في حياتها وهي التي تدفع بها نحو القرب من الله –عز وجل– ،والعمل بسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم ،وهي التي تجعل المسلم ذا همة عالية نحو مديد العون للمجتمع المحيط به ليكون مصلحاً له مقبلاً على العمل من أجله،وإذا توافرت النفوس القوية بهداية الله وجد المجتمع قوي النفوس ،وهذه النفوس القوية في حاجة إلى دعائم تقوم عليها، وأطر تعمل من خلالها ..
في: 2010-08-08
كثير من الناس واقع تحت تأثير العادات السيئة والمعاصي المهلكة،التي سيطرت على تصرفاته وأركانه وصار أسيراً لها، لا يستطيع الانفكاك عنها إلا من رحم الله وأراد به خيراً، وهي تحتاج إلى همم عالية وجهود كبيرة ؛كي يصل بنفسه إلى مرضات الله– سبحانه وتعالى– يحتاج إلى تغيير وفق مراد الله وهدي نبيه – صلى الله عليه وسلم – تغيير من الأسوأ إلى الحسن ومن الحسن إلى الأحسن ، وليس من موسم للطاعات ، وبيئة للحسنات لتغيير العادات والسلوكيات كشهر رمضان المبارك ..
في: 2010-08-01
عندما يقدم الإنسان على أي مشروع في حياته فلابدَّ له من الإعداد الجيد من التخطيط والتجهيز والحسابات المتعددة والجوانب المختلفة ، فكيف إذا كان هذا المشروع هو صفقة رابحة مع الله - عز وجل – ألا و هو شهر رمضان الكريم المبارك ، فلابدَّ لأي مسلم أن يخطط ويغير من مجرى حياته المعتادة خلال الشهور الماضية ؛حتى يجعل من هذا الضيف الكريم فرصة لتغيير الأوضاع لينال رضا الله سبحانه وتعالى ليكتب عند الله من الفالحين الفائزين ..
في: 2010-07-24
شهر شعبان بمثابة الدورة التدريبية المؤهلة لشهر عظيم هو شهر رمضان المبارك ،وهو ختام للسنة الإيمانية التي تبدأ بشهر رمضان المبارك بالصيام والزكاة وقراءة القرآن وتختم بشهر شعبان ، فبداية العام بالطاعة ، ونهايته بالطاعة أيضا ، فقد نوه النبي- صلي الله عليه وسلم- إلي أهمية شهر شعبان ،وذلك بتكليف الملائكة الموكلين ،برفع أعمال العباد من الطاعات في هذا الشهر،
في: 2010-07-18
مسيرة النجاح والتفوق هدف كل الأفراد والشعوب والأمم التي تريد لنفسها العلو والترقي ،والتي تريد أن تضع لنفسها مكاناً يليق بها بين الأمم ،ففي لقاء سابق من لقاءات وحوارات، التقينا فضيلة الدكتور/محمد يوسف الشطي الأستاذ المساعد بقسم الدراسات الإسلامية- بكلية التربية الأساسية بدولة الكويت..
في: 2010-07-13
جاءت رحلة الإسراء والمعراج لتؤكد على أهمية المسجد الأقصى في عقيدة المسلمين، فهو ليس مجرد مسجد، لكنه أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ومنه انطلقت رحلة المعراج إلى السموات العلا،
في: 2010-07-03
مكارم الأخلاق ضرورة اجتماعية عليها مناط الوجود والتحدي الأكبر لبقاء الدول، ولا يستغني عنها مجتمع من المجتمعات، ومتى فقدت مكارم الأخلاق ، تفكك أفراد المجتمع،وتصارعوا، وتعارضت مصالحهم، ثم أدى بهم ذلك إلى الانهيار ثم الدمار، فجاءت الأخلاق في نظر الإسلام أكثر ضرورة وأهمية،
في: 2010-06-27
لقد منَّ الله – عز وجل - علينا ببعثة نبينا محمد – صلى الله عليه وسلم- فقد أنقذ الله به البشرية من الضلالة إلى الهدى، ومن الظلمات إلى النور ، فقد جاء بخير هداية ونور وبرهان، فهو الرسول الكامل، وشريعته كاملة من عند الله، دستور خالد ما بقيت السموات والأرض، ولكن هذا الفضل وهذا الامتنان من الله عز وجل هل يُقابل بحب حقيقي صادق؟
في: 2010-06-19
عندما يتحدث الله - عز وجل – عن أحوال النفوس البشرية بين التزكية والفتور فيقول تعالى : "ونفس وما سواها .. فألهمها فجورها وتقواها .. قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها "، يظهر لنا أن النفس بطبيعتها تتأرجح بين فضيلة التزكية بالعبادة والإقبال على الله – سبحانه وتعالى – وبين التردي بالبعد عن الله وطاعته،
في: 2010-06-12
في لقاء سابق من لقاءات وحوارات، تحدثنا عن أهمية النجاح في حياة الفرد والشعوب وكيف يكون سبباً في نهضتها ورفعتها، وماذا عن مقياس النجاح ؟ وكيف يتحصل الإنسان من وراء النجاح الأجر الأخروي والدنيوي؟ ، وهل الفشل هو نهاية العالم أم من الممكن أن يكون سبباً ودافعا لنجاح كبير لم يكن من المتوقع؟
في: 2010-06-06
المسلم كالغيث أينما حل نفع، فالنفع في حياته هي حالة مستمرة مستقرة، فهو متفاعل مع أمته وبيئته وأهله ووطنه ، دائماً يقدم النفع، راجياً عفو ربه وأجره وجنته، دون النظر إلى ما يتحصله في الدنيا من مال ومنصب وجاه،
في: 2010-05-29
النجاح والسعي له هو غاية كل إنسان طموح يريد لدينه ولوطنه الرفعة، ولنفسه الرقي والمكانة عند ربه- سبحانه وتعالى- في المكانة الدينية قبل المكانة الدنيوية، ولا يكون ذلك إلا ببذل السبب ومعرفة ماذا على الإنسان تجاه تحقيق أهدافه وطموحاته، وليس معنى أن يفشل الإنسان في مرة من المرات أن يكون ذلك نهاية طموحاته،
في: 2010-05-23
في لقاء سابق من لقاءات وحوارات تناولنا أهمية التراث العربي والإسلامي ، وما يمثله للأمة الإسلامية والعربية ، من حيث كونه حافظاً وذاكراً وشاهداً على تقدم هذه الأمة، وإمكانية ريادتها للعالم – لو أرادت لنفسها ذلك - وأخذت بأسباب العزة والتقدم، وأن يكون لديها مشروع عمل لهذه الفكرة الغائبة عن مخططاتها وبرنامجها النهضوي والتنموي ..
في: 2010-05-15
جعل الله – عز وجل – الدنيا في حياة المسلم قنطرة للآخرة، يعبر بها إمّا إلى جنة وإمّا إلى نار والعياذ بالله، نسأل الله لكم الجنة ونعوذ بالله من النار، وقد جاء الرسول الكريم– صلى الله عليه وسلم- ناصحاً لأمته دالاً على خصال الخير، آملاً من الله أن تنال أمته الجنة، ومن ضمن ما دلَّ عليه أمته فرص خمسة، تضمنها حديث شريف شملت(الحياة– الصحة – الفراغ – الشباب – الغنى )،
في: 2010-05-09
لا شك أن أمتنا الإسلامية والعربية تزخر بتراث كبير ومهم ، لو أحسن التعامل معه لكفل لها أن ترجع كما كانت قائدة للعالم وماسكة لدفة التقدم والرقي، آخذة بزمام الأمور كما كانت، فأمة بلا تاريخ وتراث تتعامل معه، فلا حاضر ولا مستقبل لها، والاهتمام بالتراث العربي الإسلامي والعمل على إحيائه وربط الإنسان المسلم به قضية تتسع أبعادها فهي تستوعب الماضي والحاضر والمستقبل وتتجاوز الحدود،
في: 2010-05-01
في اللقاء السابق من حوارات (البوابة الإسلامية) تحدثنا عن عظمة الوقف في المجتمع الإسلامي كصورة من صور التكافل الاجتماعي ومصدر مهم من مصادر الدعم المالي، يرفع عن كاهل الحكومات مئونة توفير المخصصات المالية، وكونه يمثل صدقة جارية تنفع العبد المسلم بعد موته، وتكون بمثابة عداد الحسنات الذي لا يتوقف،
في: 2010-04-24
من عظمة التشريع الإسلامي – سيما في مجال الاقتصاد الإسلامي – أنه احتوى على مجالات عدة، تجعل المسلم في تجارة دائمة مع الله – عز وجل – حتى بعد مماته، فعداد الحسنات لا يتوقف، من هذه المجالات الرائعة مجال الوقف، الذي يعد من صور الصدقة الجارية،
في: 2010-04-17
لا شك أن الحياء في الإسلام خلق عظيم وهو من شيم الكرام، تخلق به الأنبياء والصحابة والتابعون، وكل من فهم الإسلام وتربى في كنفه، وهو شعبة من شعب الإيمان، يتزين به الرجال والنساء، الصغير والكبير ولكنه في حق النساء أولى وأجمل ما تتزين به المرأة المسلمة،